آللهٌـمّـ لگ آلحمـدُ حتـّى تـرضَـى ولگ آلحمـدُ إذآ رضيـتّ ~ ولگ آلحمـدُ بعّـد آلـرِضَـى ♥ ..











    نهاية مؤسفة

    شاطر
    avatar
    Egyptian
    المـدير العـام
    المـدير العـام

    الجنس : ذكر

    عدد المساهمات : 190
    تاريخ التسجيل : 29/03/2012
    العمر : 28
    الموقع : http://ikr2.yoo7.com
    المزاج : Busy

    نهاية مؤسفة

    مُساهمة  Egyptian في السبت مايو 26, 2012 2:21 am

    إليكم هذه القصة التي تبين أن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبها كيف يشاء . وأن النظرة سهم من سهام إبليس - نسأل الله السلامة والعافية - .

    ذكر الإمام ابن كثير في البداية والنهاية (11/68) في حوادث سنة 278هـ فقال :

    وفيها توفي عبده بن عبدالرحيم . ذكر ابن الجوزي أن هذا الشقي كان من المجاهدين كثيرا في بلاد الروم ، فلما كان في بعض الغزوات والمسلمون محاصرو بلدة من بلاد الروم إذ نظر إلى امرأة من نساء الروم في ذلك الحصن فهويها فراسلها ما السبيل إلى الوصول إليك ؟
    فقالت : أن تتنصر وتصعد إلي ، فأجابها إلى ذلك ، فما راع المسلمين إلا وهو عندها ، فاغتم المسلمون بسبب ذلك غما شديدا ، وشق عليهم مشقة عظيمة ، فلما كان بعد مدة مروا عليه وهو مع تلك المرأة في ذلك الحصن فقالوا : يا فلان ما فعل قرآنك ؟
    ما فعل علمك ؟
    ما فعل صيامك ؟
    ما فعل جهادك ؟
    ما فعلت صلاتك ؟
    فقال : اعلموا أني أنسيت القرآن كله إلا قوله : ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلهيهم الأمل فسوف يعلمون .
    وقد صار لي فيهم مال وولد

    اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبى على هذاالدين


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 10, 2018 9:00 pm